مريم في السر
الإلهي (مقدمة الناشرة)
إنّه السر المكتوم مُنذ الدهور
وتحديدٌ أزلي تحقّق في يسوع المسيح
إنّها عملُ المشيئة الإلهيّة وسر الحب
الإلهي.
عندما بشّر ملاك الرب جبرائيل مريم
العذراء
قالت مريم للملاك: "أنا أمة للربّ
فليكن لي حسب قولك"
هكذا بفعلٍ واحذ اتّخذ الله الطبيعة
البشريّة
ومنحها الوجود ورفعها.
إنّ كتاب" مريم في
السر الإلهي يكشف لكَ حقيقة مريم
ويجعلك تغوص في أعماق نفسها وحياتها
ومصيرها .فتدرك وتتأكّد أنّ لنا الحق
في تكريمها وتمجيدها هي التي أعطت
بنعمته تعالى مما لها فأخذت كلّ شيء.
فالكتاب في مختلف الأشكال الأدبية
التي ينطوي عليها، من شعر وسرد ووصف
وبوح، هو مناجاة واعتراف بالجميل من
قلب مليء بالحب للسيدة العذراء التي
تُجسّد وتمثل البشرية في أبهى حلاها،
في حلّتها المفتداة والمقدّسة.